للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حنين جذع النخلة إليه -

عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ المِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ فَحَنَّ الجِذْعُ فَأَتَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهِ " (١).

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللهِ، ؛ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ لِي غُلَامًا نَجَّارًا، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ»، فَعَمِلَتْ لَهُ المِنْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ، قَعَدَ النَّبِيُّ عَلَى المِنْبَرِ الَّذِي صُنِعَ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ الَّتِي كَانَ يَخْطُبُ عِنْدَهَا، حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَنْشَقَّ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ حَتَّى أَخَذَهَا، فَضَمَّهَا إِلَيْهِ، فَجَعَلَتْ تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّتُ، حَتَّى


(١) أخرجه البخاري (٣٥٨٣) من طريق أبي حفص عمر بن العلاء سمعت نافعًا عن ابن عمر كان النبي … الحديث.
وعمر بن العلاء مقبول وقد تابعه معاذ بن العلاء وروى عنه جمع وذكره ابن حبان في الثقات.
وتابعهما ابن أبي رواد وعلقه البخاري ووصله البيهقي.
وتابع نافعًا والد أبي جناب وهو مقبول وابنه أبو جناب صدوق غير أنه كثير التدلس.
أخرجه أحمد (٥٨٨٦)، و (٤٧٥٥) بلفظ: «كَانَ النَّبِيُّ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ جِذْعُ نَخْلَةٍ» يَعْنِي يَخْطُبُ.
الخلاصة: أن الخبر يصح بهذه الطرق وقد صححه البخاري وابن حبان.

<<  <  ج: ص:  >  >>