للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لُب العبادة ما يُعقَل منها

قال ابن أبي الدنيا في «العقل وفضله» رقم (١٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ، قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْجِهَادِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ- حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الْخَيْرِ- وَمَا يُجْزَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا بِقَدْرِ عَقْلِهِ».

خالف موسى بنَ أَعْيَن جمهورُ الرواة- خالد بن حيان كما عند ابن أبي الدنيا في «فضل العقل» (٨)، وجندل بن والق كما في «مسند الشهاب» (٩٤٢)، وعبد الله بن جعفر كما في «السنن الصغير» (٤٣٢١) للبيهقي، وحكيم بن سيف كما في «الكفاية» (٣٦٥) للخطيب، ويوسف بن عدي وعمرو بن خالد، كلاهما عند ابن عَدي في «الكامل» (١/ ٣٢٩)، وعلي بن معبد، كما في «الضعفاء» (١٩٣٢٤) للعقيلي، وبقية بن الوليد في وجه كما في «الكفاية» (٣٦٥) للخطيب - فأدخلوا واسطة بين عبيد الله ونافع، هي إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.

ورواية الجماعة أصوب وإن كانت أسانيدها نازلة؛ فالراوي عن موسى بن أعين (١) هو منصور بن صُقَيْر، ضعيف.


(١) وموسى بن أَعْيَن صاحب عُبيد الله بن عمرو.

<<  <  ج: ص:  >  >>