للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كتاب صلاة الخوف]

[صفة صلاة الخوف]

• تعددت صفة صلاة الخوف في الصحيحين وفي غيرهما ومن الثاني ما أخرجه النسائي في «سننه» رقم (١٥٥٤) - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ (١)، عَنْ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وُجُوهُهُمْ قِبَلَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامُوا مَقَامَ الْآخَرِينَ، وَجَاءَ الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ».

وتابع عمرو بن علي أبو الأشعث أخرجه البيهقي في «السنن الكبير» (٦٠٣٢) وخالفهما ابن أبي شيبة في «المصنف» (٨٢٨٦) فقال الحسن نبئت عن جابر. فهذه علة هذا الطريق.

ورواه قتادة عن الحسن عن جابر أخرجه النسائي (١٥٥٢) وغيره.


(١) واختلف على يونس بن عبيد فتارة عن الحسن عن جابر كما سبق.
وتارة عن الحسن عن أبي موسى موقوفا أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٩) وغيره.
وخالف يونس عبد الرحمن بن واصل فرفعه أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١٨٦٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>