للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَنْ كان مفتاحًا للخير

قال عيسى : ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ [مريم: ٣١].

قال ابن ماجه في «سُننه» رقم (٢٤٣): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِىُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ».

وتابع محمدَ بن أبي عدي ابنُ وهب كما في «الكامل» (٧/ ٤١٠) وتابعهما أبو داود الطيالسي في «مسنده» (٢١٩٥).

وعلته محمد بن أبي حميد، ضعيف سيئ الحفظ، وعنده أحاديث لا يُتابَع عليها. وقال ابن حبان: كان مغفلًا، يَقلب الأسانيد ولا يَفهم ويلزق به المتن، بَطَل الاحتجاج بروايته. وقال أحمد والبخاري وابن مَعين وغيرهم: منكر الحديث.

وتابعه موسى بن وردان كما عند ابن أبي عاصم في «السُّنة» (٢٩٧) لكن مَرَدّ هذه المتابعه لمحمد بن أبي حميد، والخطأ فيها منه أو من الراوي عنه، وهو إسماعيل بن أبي عياش الشامي، فروايته عن غير أهل بلده ضعيفة، وابن أبي حميد عراقي مدني.

<<  <  ج: ص:  >  >>