للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[لا يحل لمسلم أن يروع أخاه]

قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٩٥٨):

نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَشْيَاخِهِ (١)، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا».

ورواه عبد الله بن يسار عن عبد الرحمن واختلف عليه فرواه الأعمش كعبد الرحمن أخرجه أحمد (٢٣٠٦٤) وأبو داود (٥٠٠٤)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٩٥٧) وهناد في «الزهد» (٢/ ٦٢٤) و «معرفة الصحابة» (٦٦٢٣).

وخالف الأعمش فطر بن خليفة فأرسله أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١٦٢٥) ورواية الأعمش أصح وقد توبع عليها وفطر متكلم فيه.

• والخلاصة: أن إسناده صحيح إن كان الأشياخ صحابة فهو مكثر عنهم وإلا فمرسل وكتب شيخنا مع الباحث: علي بن محمد القناوي بتاريخ (٤)


(١) وقال ابن نمير عن الأعمش أصحاب النبي مرفوعًا.
وأما شعبة عن الأعمش فقال: أصحابنا مرفوعًا.
وأما أبو معاوية عن الأعمش فقال: أشياخه كرواية ابن أبي شيبة وهي الأرجح لقوة أبي معاوية وقد توبع عليها.

<<  <  ج: ص:  >  >>