للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذِكر الوعيد لمن أعان أميرًا على الظلم

وردت فيه أخبار:

الأول: ما أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» رقم (١٨١٢٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ، أَوْ دَخَلَ، وَنَحْنُ تِسْعَةٌ، وَبَيْنَنَا وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَصَدَّقَهُمْ بِكِذْبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ».

تابع يحيى بنَ سعيد جماعةٌ: أبو نُعيم وأحمد بن يونس ومحمد بن يوسف وغيرهم.

وتابع الثوريَّ مِسْعَر، كما عند الترمذي (٢٢٥٩) والنسائي (٤٢٠٨) وابن أبي عاصم في «السُّنة» (٧٧٤)، وتابعهما قيس بن الربيع كما عند الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٩٤).

وخالف أبا حَصين عبيدُ بن مغيث فأسقط عاصمًا. وفي سنده مَعمر بن سهل، مجهول.

<<  <  ج: ص:  >  >>