للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[تقديم التمر على الطعام]

• تنوعت الأدلة في ذلك، ومما يؤيد تقديم التمر:

١ - عموم قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ [الواقعة: ٢٠، ٢١].

٢ - التصبح والإفطار على التمر، فَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ» (١) وفي رواية لمسلم: «مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا» «لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ».

وَعَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً - أَوْ: إِنَّهَا تِرْيَاقٌ - أَوَّلَ الْبُكْرَةِ» (٢).

وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ» (٣).

٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ - أَوْ: لَيْلَةٍ - فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟» قَالَا: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «وَأَنَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا، قُومُوا».


(١) أخرجه البخاري (٥٧٦٩)، ومسلم (٢٠٤٧).
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٤٨).
(٣) أخرجه البخاري (٩٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>