للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جواز الصوم في السفر (١)

قال الإمام مسلم رقم (١١٢١):

حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ- وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ- حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ل، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْرُدُ الصَّوْمَ، أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: «صُمْ إِنْ شِئْتَ، وَأَفْطِرْ إِنْ شِئْتَ».

وتابع حمادَ بن زيد على لفظ (أَسْرُد الصوم) ثمانية من الرواة (٢): أبو معاوية، ووكيع، ويحيى القطان، وعَبْدة بن سليمان، وأيوب، وعلي بن مُسْهِر، وسفيان بن عُيينة، والدراوردي.

وخالفهم عِشرون راويًا- مالك، والليث، وابن نُمَيْر، وعبد الرحيم بن سليمان، وشُعبة، وسفيان الثوري، وابن عجلان، وابن إدريس، وعبد الرحمن بن عثمان، وعيسى بن يونس، وجرير بن عبد الحميد، وعمر بن علي المُقَدَّمِيّ، وزائدة بن قُدَامة، وأبو أويس … وغيرهم- فمنهم مَنْ لم يَذكرها، ومنهم مَنْ


(١) يُلْحَق ب «سلسلة الفوائد» (٣/ ١٩٨).
(٢) مِنْ هؤلاء الرواة التسعة سبعةٌ عراقيون، وفي رواية العراقيين عن هشام كلام. وهذا فيما نرى أن كتبه لم تكن معه في العراق فيرجع إليها، والله أعلم. انظر «شرح علل الترمذي» (٢/ ٧٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>