للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[هل شدة الحرص على الدنيا من علامات الساعة]

قال الحاكم في «مستدركه» رقم (٨١٣٠): أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا إِلَّا حِرْصًا، وَلَا يَزْدَادُونَ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا».

وتابع النُّفيلي علي بن عبد العزيز كما في «مسند الشهاب» (٥٩٧)، وتابعهما أبو عمر الإمام كما في «فوائد تمام» (١٠٨١).

خالف مخلدَ بن يزيد الجماعةُ - الثوري ووكيع ويحيى بن آدم وعبد الله بن أبي داود وأبو أحمد الزبيري- فقالوا: (سَيَّار أبي حمزة الكوفي) بدلًا من (سَيَّار أبي الحكم).

وخَطَّأ الدارقطني في «العلل» (٧٦٢) ذكر سيار أبي الحكم، والصواب سيار أبو حمزة الكوفي.

والخلاصة: أن الخبر ضعيف لِما يلي:

١ - سيار أبو الحكم ثقة لكنه لم يَسمع من طارق بن شهاب، قاله الدارقطني.

٢ - بشير بن زاذان ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>