للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[هل في الخلع رجعة]

• قال ابن قدامة: وَلَا يَثْبُتُ فِي الْخُلْعِ رَجْعَةٌ، سَوَاءٌ قُلْنَا: هُوَ فَسْخٌ أَوْ طَلَاقٌ. فِي قَوْلِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ (١).

• قال ابن القيم : وقد ثبت بالنص والإجماع أنه لا رجعة في الخلع (٢).


(١) «المغني» (٧/ ٣٣١).
(٢) «زاد المعاد» (٥/ ١٨١) أما إذا كان برضاها فقال الشنقيطي في «أضواء البيان» (١/ ١٤٩): أجمع العلماء على أن للمختلع أن يتزوجها برضاها في العدة، وما حكاه ابن عبد البر عن جماعة من أنهم منعوا تزويجها لمن خالعها، كما يمنع لغيره فهو قول باطل مردود ولا وجه له بحال. كما هو ظاهر والعلم عند الله تعالى.

<<  <  ج: ص:  >  >>