للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الكتمان علاج من الحسد]

قال نبي الله يعقوب: ﴿يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [يوسف: ٥].

قال الإمام الطبراني في «الأوسط» رقم (٢٤٥٥): حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ؛ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ» (١).

تابع أبا مسلمٌ جماعةٌ.

وعلة هذا الطريق سعيد بن سلام، اتهمه ابن معين بالوضع، وعَدَّه أبو حاتم من منكراته وقال: هذا حديث لا يُعرَف له أصل. وقال الإمام أحمد وابن معين: موضوع وليس له أصل.

وتابع سعيدًا اثنان:

١ - شعبة بن الحجاج، أخرجه أبو نُعيم في «أخبار أصفهان» (٢/ ١٨٨) لكن الراوي عن شعبة عمرو بن يحيى القرشي، متهم بالكذب.


(١) وقال الطبراني: لا يُروَى هذا الحديث عن مُعاذ إلا بهذا الإسناد، تَفرَّدَ به سعيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>