للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فضائل أبي موسى]

• قال ابن أبي حاتم في «تفسيره» (٦٥٣٥) - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضًا، يُحَدِّثُ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «هُمْ قَوْمُ هَذَا».

وتابع عبد الصمد الطيالسي في وجه كما في «تفسير الطبري» (١١١٥٥).

وتابعهما أبو معمر القطيعي كما في «علل» الدارقطني (١٣٣٨).

خالفهم الجمهور - الطيالسي في وجه ومحمد بن جعفر أخرجه الطبري (١٢١٨٨) وشبابه بن سوار ووهب بن جرير وسعيد بن عامر وعبد الله بن إدريس الأودي وحفص بن عمر الحوضي وبزبد بن هارون وعفان بن مسلم - فأرسلوه.

ورواية الجمهور بالإرسال أصح لكثرتهم ورجحه أبو حاتم كما في «العلل» (١٣٢٨).

ورواه إدريس الأودي وعنه ابنه عبد الله فوصله أخرجه البيهقي في «الدلائل» وتمام في «فوائده» (١١٠٨). والدارقطني في «علل» (١٣٢٨).

• والخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث/ خالد بن صالح بتاريخ ٢٦ ربيع أول ١٤٤٣ موافق ١/ ١١/ ٢٠٢١ م: الخبر لا يثبت فيما أرى والله أعلم والأرسال أصح.

<<  <  ج: ص:  >  >>