للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فضائل المدينة]

• قال الإمام مسلم رقم (١٣٨٤): وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ - وَهُوَ الْعَنْبَرِيُّ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ - وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ - سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِنَّهَا طَيْبَةُ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ» (١).

وتابع معاذًا العنبري: غُنْدَر، وابن مهدي، أبو داود الطيالسي، وعفان، وبَهْز، وأبو أسامة، وسليمان بن حرب في رواية الأرجح عنه (٢) وأبو الوليد الطيالسي في الأكثر عنه.

• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ عاطف بن رشدي إلى شذوذ لفظَي: (تَنفي الذنوب) و (تَنفي الرجال) بينما الحافظ ابن حجر جَمَع بين


(١) أخرجه الترمذي من طريق بُنْدَار، عن غُنْدَر، عن شُعبة، به، وأَبْدَل لفظ (الفضة) بـ (الحديد) مُخالِفًا البخاري عن بُنْدَار، والإمام أحمد عن غُنْدَر، وسائر الرواة عن شُعبة.
(٢) خالف البخاري ثلاثة، وهم: يعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» وعبد بن حُميد في «المُنتخَب» (٢٤٢) وأبو مسلم كما في «مستخرج أبي نُعَيْم» (٣١٩٩) فقال البخاري: «تَنفي الرجال».

<<  <  ج: ص:  >  >>