للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كن في الدنيا كأنك غريب]

• قال البخاري رقم (٦٤١٦) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو المُنْذِرِ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَنْكِبِي، فَقَالَ: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ» وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».

وخالف علي بن المديني الحسنُ بنُ قزعة -وهو صدوق عند أبي حاتم ويعقوب وعند النسائي: لا بأس به - فلم يصرح بالتحديث بل قال الأعمش عن. أخرجه ابن حبان (٦٩٨) وإن كانت رواية ابن المديني بالتحديث أصح لكن المدار على الطفاوي وهو صدوق يهم أحيانا قاله أبو زرعة.

وخالف الطفاوي مالكُ بن سعير في أمرين:

١ - أن الأعمش عنعن.

٢ - زاد على القدر المرفوع: «وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَصْحَابِ الْقُبُورِ». أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٩٧٩).

وجاءت متابعة للأعمش من ليث بن أبي سليم أخرجه الترمذي (٢٣٣٣) وأحمد (٤٧٦٤) كلاهما من طريق سفيان. وابن ماجه (٤١١٤) من طريق حماد بن زيد والطبراني في «الصغير» (٦٣) من طريق الحسن بن الحر. والآجري في

<<  <  ج: ص:  >  >>