للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إِنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ

قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (١٦٨٥٣):

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «إِنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ، وَإِنَّمَا مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكُمْ كَمَثَلِ الْوِعَاءِ، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ، طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَاهُ، خَبُثَ أَسْفَلُهُ».

وتابع ابن المبارك جماعة نحوه وهم الوليد بن مسلم، الوليد بن مزيد، صدقة بن خالد، محمد بن شعيب، بشر بن بكر، يزيد بن يوسف.

وهذا إسناد ضعيف (١)؛ فيه أبو عبد رب الدمشقى الزاهد و يقال أبو عبد ربه


(١) هذا وقد رواه الرامهرمزي في أمثال الحديث (٥٩) من طريق الحسين المروزي، ثنا ابن المبارك، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني أبو هريرة، قال: سمعت معاوية … به.
فذكر أبا هريرة مكان أبا عبد الزاهد.
قلت: وهذه الرواية وهم؛ فقد رواه عدد عن ابن المبارك كما تقدم في «مرويات معاوية » للباحث وذلك بذكر أبا عبد رب ولم يذكروا فيه أبا هريرة، وقد توبع ابن المبارك من عدد على ذكره أبا عبد رب كما تقدم، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>