• هل الدعاء بالشرب من يد النبي ﷺ على الحوض له مستند؟
نعم زيادة «إذا أهويت لأناولهم» وإسنادها صحيح وهي في البخاري وإليك البيان:
قال الإمام البخاري في «صحيحه» رقم (٧٠٤٩):
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَيَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ، حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ لِأُنَاوِلَهُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي، يَقُولُ: لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ».
وراه حماد بن يحيى فرواه مختصرًا دون الشاهد أخرجه البخاري (٦٥٧٥).
وتابع أبا عوانه خالد بن عبد الله أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (٢/ ٣٥٤) وفيه: «حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ أَتَنَاوَلُهُمُ».
وخالفهما شعبة دون الشاهد أخرجه البخاري (٦٥٧٦).
وخالف المغيرة بدونها:
١ - الأعمش أخرجه مسلم (٢٢٩٧).
٢ - عاصم أخرجه أحمد (٣٨١٢، ٣٨٥٠).
٣ - حصين أخرجه البزار (١٧٥٧).
• الخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث: إبراهيم فراج بتاريخ (١٩) جمادى الأولى (١٤٤٤) موافق (١٣/ ١٢/ ٢٠٢٢ م): سنده صحيح وأخرجه البخاري.
• تنبيه: أقوى المخالفين الأعمش عن أبي وائل وقد توبع على ذلك فالزيادة مرجوحة لديّ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute