للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أوقات استجابة الدعاء]

تعددت مواطن وأزمنة استجابة الدعاء فمن الثاني ما أخرجه مالك في «موطائه» (١/ ٧٠) رقم (٧) (١):

عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ قَالَ: " سَاعَتَانِ يُفْتَحُ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ: حَضْرَةُ النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ، وَالصَّفُّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".

خالف مالكًا ثلاثة بل أربعة من الضعفاء فرفعوه وهم:

١ - رزيق بن سعيد (٢) وعنه موسى بن يعقوب الزمعي.

أخرجه أبو داود (٢٥٤٠) وزاد: «وقت المطر» (٣).

٢ - و موسى بن يعقوب الزمعي بإسقاط رزيق وهو الأشهر لكن موسى


(١) وعنه جماعة منهم إسماعيل بن أبي أويس أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٦١) ومنهم معن بن عيسى أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٩٢٤٢) وعبد الرزاق في «مصنفه» (١٩١٠).
وخالفهم بشر بن عمر فرفعه أخرجه الدارقطني في «الغرائب»، وتابعه أيوب بن سويد أخرجه ابن حبان (١٧٢٠) والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٦١).
(٢) والراوي عن رزيق موسى بن يعقوب وتارة بإسقاة رزيق
(٣) وعند ابن أبي عاصم في «الجهاد» بإسقاط رزيق و «تحت المطر».

<<  <  ج: ص:  >  >>