للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أوهام محمد بن فضيل بن غزوان]

١ - في كتاب الحج في باب التلبية زاد زيادة: «والملك لا شريك لك». وقد نص الإمام أحمد فقال كما في «شرح علل الترمذي» (١/ ٢٤١): وهم ابن غزوان في هذه الزيادة ولا تعرف هذه عن عائشة إنما تعرف عن ابن عمر (١).

٢ - رفع في كتاب الأطعمة: إنك لا تدري في أي طعامك البركة (٢).


(١) قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٢٤٠٤٠):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُلَبِّي؟ قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتُهَا تُلَبِّي تَقُولُ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ».
وخالف ابن فضيل الجماعة - الثوري كما عند البخاري (١٥٥٠)، وأبو معاوية كما عند أحمد (٢٥٩١٨)، وابن نمير وأبو خالد الأحمر كما عند ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٣٤٦٥) وتابعهم آخرون.
والخلاصة:
كتب شيخنا مع الباحث: حسام بن يحيى بتاريخ (٥) صفر (١٤٤٤ هـ) موافق (٣٠/ ٨/ ٢٠٢٢ م): تبين أن الزيادة ثابتة من وجوه أخر.
ترجمة موسعة لمحمد بن فضيل.
(٢) قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٤٥١٤):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ: كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّكَ لَا تَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِكَ تَكُونُ الْبَرَكَةُ».
خالف محمد بن فضيل هشيم فأوقفه كله أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٢٤٤٥٢) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ قَطُّ، وَكَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ بِالتُّرَابِ».
الخلاصة:
انتهى شيخنا مع الباحث: حسام بن يحيى بتاريخ (٥) صفر (١٤٤٤ هـ) موافق (٣٠/ ٨/ ٢٠٢٢ م): احكم على سند ابن فضيل لأن هشيم يدلس.

<<  <  ج: ص:  >  >>