للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سبب ذم طعام الوليمة]

قول أبي هريرة متفق عليه في ذم دعوة الأغنياء وترك الفقراء، وورد ذلك مرفوعًا عند الإمام مسلم في «صحيحه» رقم (١٤٣٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْأَعْرَجَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ».

خالف ابنَ أبي عمر في المتن والسند عليُّ بن محمد، أخرجه ابن ماجه رقم (١٩١٣): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ».

وتابع عليَّ بن محمد وهو الطنافسي متابعةً قاصرة الجمهور: مالك والأوزاعي ويونس وعقيل وصالح بن أبي الأخضر. خمستهم عن الزُّهْري عن الأعرج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، يُدْعَى لَهَا الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الفُقَرَاءُ، وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ . أخرجه البخاري (٥١٧٧) ومسلم (١٤٣٢).

ورواه جماعة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، مثل الجماعة عن الزهري. أخرجه الطيالسي (٢٤٢٢) وأحمد (٩٢٦١) والزهري إمام يَتحمل تعدد المشايخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>