للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واقعة الجَمَل من أعلام النبوة

قال الإمام أحمد في «مسنده» (٢٤٢٥٤):

حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ بَلَغَتْ مِيَاهَ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا، نَبَحَتِ الْكِلَابُ، قَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ (١). قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا أَنِّي رَاجِعَةٌ. فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهَا: بَلْ تَقْدَمِينَ فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ، فَيُصْلِحُ اللَّهُ ﷿ ذَاتَ بَيْنِهِمْ. قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: «كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ؟».

وتابع يحيى شعبةُ، أخرجه أحمد (٢٤٦٥٤).

وتابعهما جَمْع: جرير بن عبد الحميد، أخرجه إسحاق (١٥٦٩) ومحمد بن فُضَيْل، أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٤٨٦٨) وأبو أسامة، أخرجه ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» (٣٨٩٢٦).

وتابعهم وكيع وعلي بن مُسْهِر، كما عند ابن حِبَّان (٦٧٣٢) ويعلى بن عُبَيْد، أخرجه الحاكم (٤٦٧٢).


(١) قوله (لَمَّا أَقْبَلَتْ) أي: إلى البصرة (الْحَوْأَبِ) بفتح مهملة وسكون واو فهمزة مفتوحة فموحدة هو منزل بين مكة والبصرة. كما في «حاشية السندي على مسند أحمد» (٢٣/ ١٣٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>