للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[فضل الذرية]

قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٢٤١٤٨): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَيَعْلَى، قَالَا (١): حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ».

وهذا إسناد صحيح، لكن بجمع الطرق والدراسة المقارنة تَبيَّن أن هناك طريقًا أصح من هذا، وهو ما رواه منصور عن إبراهيم النَّخَعي عن عمارة بن عمير عن عمته عن عائشة به. أخرجه أحمد (٢٤٠٣٢)، وأبو داود (٣٥٢٨)، وغيرهما، والعمة مجهولة (٢) وصَوَّب هذا الطريق الدارقطني في «علله» وأبو حاتم، وقال الترمذي: أكثرهم على العمة. وقال الإمام أحمد: هذا حديث مضطرب في رواية الأثرم وعبد الله.


(١) سئل عبد الرحمن: من أثبت في الأعمش بعد الثوري؟ قال: ما أعدل بوكيع أحدا.
قال له رجل: يقولون أبو معاوية، فنفر من ذلك، وقال: أبو معاوية عنده كذا وكذا وهما.
وفال أبو معاوية: كان سفيان يأتيني ههنا، فيذاكرني بحديث الأعمش، فما رأيت أحداً أعلم بحديث الأعمش منه.
انظر: «شرح علل الترمذي» (١/ ٤٧٢) لابن رجب الحنبلي.
(٢) وقال ابن القطان في «الوهم والإيهام»: عن عمته وأمه لا تُعرَفان.

<<  <  ج: ص:  >  >>