للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإسراء كان بجسده ورُوحه -

* ذهب الجمهور إلى أنه كان بجسده ورُوحه ، ومستندهم:

١ - قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١].

٢ - قوله جل ذكره: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾.

٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ، أُرِيَهَا رَسُولُ اللهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ (١).

٤ - أن الإسراء لو كان منامًا ما أنكره أبو جهل والكفار.

أما ما جاء في حديث شَريك عن أنس: «ثم استيقظتُ فإذا أنا في الحِجر» فمعدود في غلطات شَريك، أو محمول على أن الانتقال من حال إلى حال يسمى يقظة.

وما أورده ابن إسحاق كما في «السيرة لابن هشام» (٢/ ٢٤٥): حدثني بعض آل أبي بكر أن عائشة زوج النبي كانت تقول: ما فُقد جسد رسول


(١) أخرجه البخاري (٣٦٧٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>