للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[كظم الغيظ]

• قال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٤]

قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٦١١٤) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ ﷿ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ، يَكْظِمُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى»

وتابع علي بن عاصم على الوصل حماد بن سلمة كما عند ابن ماجه (٤١٨٩) وهذا السند صحيح؛ لأن الحسن سمع من ابن عمر قاله أبو حاتم وأحمد وبهز بن أسد وخالفهم ابن المديني فقال: لم يسمع.

وخالفهما العلاء بن المسيب كما عند ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٤٤٠٩) وتابعه رجل مبهم كما في «مسند الشهاب» (١٣٠٨).

والأرجح الوصل (١).


(١) وقد توبع الحسن على الوصل من سالم بن عبد الله أخرجه أحمد (٥٩٢٦) لكن يعكر على هذه المتابعة أمران:
١ - أنها ليست في كل النسخ الخطية وتأمل كلام العلامة الشيخ أحمد شاكر وكذلك ط المكنز.
٢ - في حال ثبوتها هل هي من أوهام شجاع بن الوليد؟.

<<  <  ج: ص:  >  >>