للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[حكم النوم في المسجد]

• ثبت أدلة في النوم في المسجد منها نوم أهل الصفة (١) والاعتكاف في المسجد والمرأة التي كانت تقم المسجد (٢) ونوم ابن عمر وهو أعزب (٣) وعلي لما حدث بينه وبين فاطمة شيء (٤) وبهذا جوز الشافعي (٥)، والحنابلة (٦)، وابن حزم (٧) بينما صح بالسند عند ابن ابي شيبة في «مصنفه» رقم


(١) أخرج البخاري رقم (٤٤٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، إِمَّا إِزَارٌ وَإِمَّا كِسَاءٌ، قَدْ رَبَطُوا فِي أَعْنَاقِهِمْ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ نِصْفَ السَّاقَيْنِ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الكَعْبَيْنِ، فَيَجْمَعُهُ بِيَدِهِ، كَرَاهِيَةَ أَنْ تُرَى عَوْرَتُهُ»
(٢) وصاحبة الوشاح كان لها خباء في المسجد أخرجه البخاري (٤٣٩).
(٣) أخرج البخاري رقم (٤٤٠) عن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ، «أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ لَا أَهْلَ لَهُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ».
(٤) أخرجه البخاري رقم (٤٤١) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي البَيْتِ، فَقَالَ: «أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟» قَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي، فَخَرَجَ، فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِإِنْسَانٍ: «انْظُرْ أَيْنَ هُوَ؟» فَجَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ فِي المَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، وَأَصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُهُ عَنْهُ، وَيَقُولُ: «قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ»
(٥) «المجموع» (٢/ ١٧٣) واتفق عليه الأصحاب.
(٦) «الإقناع» (١/ ٣٣١) ويباح للمعتكف وغيره النوم فيه.
(٧) «المحلى» (٤/ ٢٤١) والسكن فيه والمبيت مباح ما لم يضيق فيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>