للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سجدة النجم]

ثبت أن النبي قرأ النجم فسجد فيها وسجد من معه

وثبت عنه أيضًا أنها قرئت عليه فلم يسجد فيها

والخبران في الصحيحين

أولًا: أنه سجد فيها بمكة فقد أخرج الإمام البخاري في «صحيحه» رقم (١٠٦٧) - حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدثنا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَسْوَدَ، عَنْ عَبدِ اللهِ، ، قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ النَّجْمَ بِمَكَّةَ، فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ، غَيْرَ شَيْخٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى، أَوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا.

وعطف محمد بن المثنى على محمد بن بشار عند مسلم (٥٧٦).

وتابعهما جماعة -سليمان بن حرب وحفص بن عمر وعثمان بن جبلة كما عند البخاري (٣٦٤٠، ١٠٧٠، ٣٩٧٤)، ويحيى بن سعيد ويزيد بن هارون عند أحمد (٤٢٣٥، ٣٨٠٥) والطيالسي في «مسنده» (٢٨١) -.

وتابع شعبة بن الحجاج سفيان هو الثوري أخرجه أحمد (٣٦٨٢).

وتابعهما إسرائيل بن أبي يونس واختلف عليه فرواه وكيع أخرجه أبو يعلى (٥٢١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>