للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أخذ الأجرة على تعليم القرآن]

سبق أشهر دليل للجمهور في تجويز أخذ الأجرة على تعليم القرآن وهو قوله : «إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ» (١).

وأن الأدلة المانعة ضعيفة ومنها ما أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (٦/ ٢٠٨) رقم (١١٦٨٥) - حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ إِمْلَاءً، ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: " مَنْ أَخَذَ قَوْسًا عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَلَّدَهُ اللهُ قَوْسًا مِنْ نَارٍ ".

• الخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث د محمد بن ياسين بتاريخ (٢) ذي القعدة (١٤٤٣) موافق (٢/ ٦/ ٢٠٢٢ م): الخبر ضعيف والوليد يسوي ولعله أسقط عمرو بن واكد المتروك.

• تنبيه: أعلى أسانيده البيهقي.


(١) أخرجه البخاري (٥٧٣٧) وقال القرطبي في «المفهم» (٥/ ٥٨٨):
أمَّا الأجرة على تعليم القرآن: فأجازها الجمهور من السلف والخلف متمسكين بهذا الحديث … إلخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>