للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صيام عشر ذي الحجة (١)

ورد فيه خبران مثبت وناف:

فالأول المثبت أخرجه النسائي في «سننه» رقم (٢٣٧٢): أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ الْحُرِّ بْنِ صَيَّاحٍ، عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ امْرَأَتِهِ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي بَعْضُ نِسَاءِ النَّبِيِّ، ، «أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَتِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ».

وخالف أباعوانة عمرو بن قيس الملائي فقال عن الحر عن هنيدة عن حفصة أربع لم يكن يدعهن … أخرجه أحمد (٢٦٤٥٩) وغيره وفي سنده أبو إسحاق الأشجعي مجهول.

وخالفه أيضًا زهير بن معاوية عن الحر عن هنيدة دخلت على أم المؤمنين كان رسول الله يصوم ثلاثة أيام … والخميس ثم الخميس. أخرجه النسائي


(١) وفي فضل هذه الأيام:
١ - صيام يوم عرفة لغير الحاج.
٢ - الذبح يوم النحر
٣ - التكبير المطلق.
ويشمل هذا وغيره من الأعمال الصالحة حديث: «ما من أيام العمل الصالح فيهن … ».

<<  <  ج: ص:  >  >>