للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فضل بر الوالدين]

قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٢٠٣٢٨):

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، وَبَهْزٌ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى، يُحَدِّثُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ، أَوْ أَحَدَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ» (١).

وتابع حجاجًا جماعة علي بن الجعد كما في «مسنده» (٩٥٥)، وعمرو بن مرزوق كما في «التاريخ الكبير» (١٦١٦)، وعبيد بن سعيد وآدم ومحمد بن جعفر وغيرهم.

ورواه أيضًا محمد بن جعفر كما عند أحمد (٢٠٣٣٠)، والطيالسي (١٤١٩)، وعلي بن الجعد (٩٢٦) وأسد بن موسى فقالوا عن شعبة عن علي


(١) سئل يحيى بن معين، عن حديث شعبة هذا؟ فكتب على أبي بن مالك بيده: خطأ. «تاريخه» (٢/ ١/ ٥٨).
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أثبت الناس في قتادة: ابن أبي عروبة، وهشام، يعني الدستوائي، وشعبة، ومن حدث من هؤلاء بحديث عن قتادة، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره. كما في «موسوعة أقوال يحيي بن معين في الجرح والتعديل والعلل» (٢/ ٣٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>