للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[المرور بين يدي المصلي]

• وردت نصوصٌ كثيرةٌ في استحباب السترة بالجدار أو عمود أو شجرة أو عكاز أو شخص أو حربة أو عنَزَة أو شخص أو دابة أو مؤخرة الرحل ويكون بينه وبينها ذراع إلى ثلاثة أذرع وذهب الجمهور إلى تأثيم من يمر بين المصلي وسترته ومن أدلتهم حديث أبي سعيد وابن عمر وما أخرجه السراج في «مسنده» رقم (٣٩١) - حَدَّثَنَا هَارُونُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ بِسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي وَالْمُصَلِّي مَا عَلَيْهِمَا لَكَانَ يَقِفُ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ: فَلا أَدْرِي قَالَ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ سنة».

خالف الضحاك بن عثمان ثلاثة:

١ - مالك كما عند البخاري رقم (٥١٠) ومسلم (٥٠٧).

٢ - سفيان الثوري كما عند مسلم رقم (٥٠٧).

وتابعهم ابن عيينة أخرجه أحمد (١٧٠١٥).

• تنبيه: أخطأ ابن عيينة في إسناده فقال عن بسر بن سعيد أرسلني أبو جهيم إلى زيد بن خالد أسأله وخالفه مالك والثوري فقالا: عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>