للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أول خفاض للبنات]

قال البيهقي في «شعب الإيمان» (١١/ ١٢٤) رقم (٨٢٧٧): أَخبَرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثنا الأَصَمُّ، حَدَّثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثنا الْحُسَيْنُ يَعْنِي ابْنَ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَتْ أَجَرَ بِسَارَةَ فَأَعْطَتْ أَجَرَ إِبْرَاهِيمَ، فَاسْتَبَقَ إِسْمَاعِيلُ وَإِسْحَاقُ، فَسَبَقَهُ إِسْمَاعِيلُ فَجلَسَ فِي حِجْرِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَتْ سَارَةُ: أَظُنُّهُ وَاللهِ لأُغَيِّرَنَّ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَشْرَافٍ، فَخَشِيَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ تَجْدَعَهَا أَوْ تَخْرِمَ أُذُنَيْهَا، فَقَالَ لَهَا: هَلْ لَكِ أَنْ تَفْعَلِي شَيْئًا وَتَبَرِّي يَمِينَكِ، تَثْقُبِينَ أُذُنَيْهَا أَوْ تَخْفِضِيهَا، فَكَانَ أَوَّلَ الْخِفَاضِ هَذَا.

الخلاصة: أن إسناده حسن إلى علي لكن انتهى شيخنا مع الباحث: أبي البخاري بتاريخ (١٠) محرم (١٤٤٤ هـ) الموافق (٨/ ٨/ ٢٠٢٢ م): لا يثبت عن رسول الله شيء وبين علي وإبراهيم آلاف السنين وفي المتن طعن في سارة وهو من الإسرائليات.

<<  <  ج: ص:  >  >>