للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كتاب الوصايا]

[الوصية بتقوى الله]

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء: ١٣١].

قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (١١٧٧٤): حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ- يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ- عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مَرْوَانَ الْكَلَاعِيِّ (١)، وَعَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: أَوْصِنِي. فَقَالَ: سَأَلْتَ عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ قَبْلِكَ، «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الْإِسْلَامِ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ؛ فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ وَذِكْرُكَ فِي الْأَرْضِ».

تابع الحسينَ- وهو ابن محمد- ابنُ المبارك لكن دون عطف حَجاج، أخرجه ابن أبي الدنيا (٩١).

وله طريق آخَر عند ابن الضريس في «فضائل القرآن» (٦٨) وفيه ليث، هو ابن أبي سُليم، ضعيف. وله طريق ثالث فيه رجل.

الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث أحمد بن عبد الباسط، بتاريخ (١) ربيع الآخِر (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٦/ ١٠/ ٢٠٢٣ م): الخبر ضعيف من طريقيه. وكَتَب على عَقيل: (مجهول).


(١) وحَجاج ليس بالمشهور، وحديثه في المسند مقرون بعقيل بن مدرك. انظر: «تعجيل المنفعة» رقم (١٨٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>