للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقَالُوا: أَيُّهَا الأَمِيرُ، مَا هَذِهِ الحِجَامَةُ؟ فَقالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَحْتَجِمُهَا، وَقَالَ: «مَنْ أَهْرَاقَ مِنْهُ هَذِهِ الدِّمَاءَ، فَلَا يَضُرُّهُ أَلَّا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ».

• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن أبي بكر، بتاريخ (٩) شعبان (١٤٤٢ هـ) المُوافِق (٢٢/ ٣/ ٢٠٢١ م): في سنده عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وفيه مقال، ولا يَتحمل التفرد بمتن في الأحكام. والله أعلم.

• قلت (أبو أويس):

١ - ثابت بن ثوبان، وثقه ابن مَعِين وأبو حاتم والعِجْلي.

٢ - عبد الرحمن بن ثابت مُختلَف فيه:

فقال فيه أبو زُرْعَة: ليس به بأس. وكذا قال علي بن المديني والعِجلي وابن مَعِين في رواية.

وقال ابن عَدِيّ: يُكتَب حديثه على ضعفه، وأبوه ثقة.

بينما قال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير (١).

وقال أبو داود: في حديثه لِين. وكذا ابن مهدي.

وضَعَّفه النَّسَائي وابن مَعِين في رواية … وثَم أقوال أُخَر.


(١) وغَمَز في روايته عن أبيه عن مكحول - صالح بن محمد البغدادي.

<<  <  ج: ص:  >  >>