للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث/ أحمد بن عبد العاطي الرفاعي القناوي (١): همام اختُلف عليه، وتَفَرَّد بذكر: (أربعين صباحًا) وقال للباحث: لفظ: (أربعين) شاذ.

• تنبيه: في الخبر من طريق حُميد الطويل عن أنس، به، وفيه: (فدعا عليهم خمسة عشر يومًا) و (عشرين يومًا) و (فدعا عليهم أيامًا). ومن طريق ثابت عن أنس بلفظ: (كلما صلى الغداة، رَفَع يديه فدعا عليهم).


(١) وُلد بقرية رفاعة بمركز فرشوط، بمحافظة قنا، حاصل على ليسانس أصول الدين والدعوة الإسلامية.
يَعرض على شيخنا بحثًا في الحقوق التي على العباد، أوشك ينتهي من بحث «حق الله».
وأشهر آية في البحث: تدل على أغلب الحقوق وهي: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ [النساء: ٣٦].
وأشهر حديث في البحث: حَدِيثُ مُعَاذٍ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ، عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَمَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقَّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ؟ قَالَ: «لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا» أخرجه البخاري (٢٨٥٦) ومسلم (٣٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>