للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• الخلاصة: إسناده صحيح، والوليد بن عبد اللَّهِ بن أبي مُغِيث وثقه ابن مَعِين وابن حِبان. وعُبيد الله بن الأخنس وثقه أحمد وأبو داود والنَّسَائي، ويحيى بن مَعِين في رواية (١)، وفي أخرى (٢): ليس به بأس (٣). وذَكَره ابن حِبان في «الثقات» وقال: يُخْطِئ كثيرًا. اهـ. وليس هذا من أخطائه، والآية تَشهد له ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ [النجم: ٣، ٤].

وأما شيخنا، فأَقَر الباحثَ عادل بن عبد السلام الأنصاري (٤) على تصحيح الخبر (٥).


(١) وفي رواية الدارمي «التاريخ عن ابن مَعِين» (ص ١٣٩).
(٢) «سؤالات ابن الجُنيد» (ص ٢٧٢).
(٣) وكلام ابن مَعِين في هذا الراوي قرينة لتفسير «ليس به بأس» عنده بمعنى الثقة.
ومما يؤيد ذلك سؤال ابن أبي خيثمة في «التاريخ» (١/ ٢٢٧ (: قلتُ ليحيى بن مَعِين: إنك تقول: (فلان ليس به بأس) و (فلان ضعيف)؟ قال: إذا قلتُ لك: (ليس به بأس) فهو ثقة، وإذا قلتُ لك: (هو ضعيف) فليس هو بثقة، لا يُكْتَب حديثه.
ومثل ابن مَعِين البغدادي (ت/ ٢٣٣) في (ليس به بأس) دُحَيْم عبد الرحمن بن إبراهيم البغدادي (ت/ ٢٤٥). انظر: «المدخل إلى علم الجَرْح والتعديل» (ص/ ١٧٢ حتى ١٧٤) ط/ دار المودة، لأخينا الباحث أبي محمد حازم الشربيني حفظه الله.
(٤) وُلد بإمبابة بالجيزة، رَاجَع وقَدَّم له شيخنا:
١ - «منهج السلف في علاج المس والسِّحر» ط/ شركة زاد للنشر.
٢ - «أحكام التبرك» تحت الطبع.
٣ - «المهدي المُنتظَر خليفة آخِر الزمان» تحت الطبع.
(٥) «الصحيحة» رقم (١٥٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>