للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَرْفُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ، .

وقال ابن حجر في «فتح الباري» (١/ ٢٠٨): ومنهم مَنْ أَعَل حديث أبي سعيد وقال: الصواب وقفه على أبي سعيد. قاله البخاري وغيره.

ورواه عن أبي سعيد موقوفًا:

١ - أبو المتوكل الناجي، أخرجه أبو داود (٣٦٤٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «مَا كُنَّا نَكْتُبُ غَيْرَ التَّشَهُّدِ وَالْقُرْآنِ».

٢ - أبو نضرة، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٢٦٤٤٠): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: قُلْنَا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: لَوْ أَكْتَبْتَنَا الْحَدِيثَ؟ فَقَالَ: «لَا نُكْتِبُكُمْ، خُذُوا عَنَّا كَمَا أَخَذْنَا عَنْ نَبِيِّنَا» وتابع كهمسًا الجريري، أخرجه الدارمي (٤٨٧) وأحمد كما في «العلل» (٩٣٠) وابن عدي في «الكامل» (١/ ٩٦).

الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث علي بن محمد القناوي، بتاريخ (٦) ربيع الأول (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢١/ ٩/ ٢٠٢٣) إلى ما انتهى إليه من قبل في كتابه «الناسخ والمنسوخ في السُّنة النبوية» (ص/ ٣٢) ط مكة: والصواب لديَّ أنه موقوف على أبي سعيد من قوله.

تنبيه: هناك ما يعارض هذا الخبر، كحديث: «اكتبوا لأبي شاه». وإِذْن النبي لابن عمرو، وحديث أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ : هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: «لَا وَالَّذِي فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا

<<  <  ج: ص:  >  >>