للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١ - قوة حماد في ثابت.

٢ - كثرة الرواة لحماد بن سلمة لهذا الخبر مع علو السند.

٣ - قَبول العلماء لها في التفسير.

٤ - هل حماد بن زيد كمالك في التقصير في الأسانيد عند الخلاف أم لا؟

وقال يعقوب بن شيبة كما في «تهذيب التهذيب» (٣/ ١٠): حماد بن زيد أَثْبَتُ من ابن سلمة، وكُلٌّ ثقة، غير أن ابن زيد معروف بأنه يُقصِّر في الأسانيد، ويُوقِف المرفوع، كثير الشك بتَوَقِّيه وكان جليلًا، لم يكن له كتاب يرجع إليه، فكان أحيانًا يَذكر فيَرفع الحديث، وأحيانًا يهاب الحديث ولا يرفعه، وكان يُعَدّ من المتثبتين في أيوب خاصة.

• تنبيه: هناك خلاف على حماد بن سلمة في اللفظ، فالأكثر - ابن مهدي ويزيد بن هارون ورَوْح بن أسلم وبِشْر بن السَّرِيّ وحَجاج بن منهال وعفان بن مسلم في وجه، وقَبيصة كذلك - والأعلى إسنادًا بالنظر إلى الله. رواه آخرون - مسلم بن إبراهيم والأسود بن عامر ومحمد بن عبد الله الخُزَاعي وحَوْثَرة بن أشرس وسليمان بن داود والهيثم بن جميل وعفان بن مسلم في وجه، وكذلك هُدْبَة بن خالد وقَبيصة - بالنظر إلى وجه الله. فمن حيث الترجيح: الأول أعم وأرجح. وصفة الوجه لربنا ثابتة بالكتاب وصحيح السُّنة.

٢ - ومنها ما أخرجه الإمام البخاري رقم (٧٤٣٥): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ اليَرْبُوعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا».

<<  <  ج: ص:  >  >>