للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ ياسر بن سعيد اللقاني الفيومي (١) إلى أن الاختلاف في المتن كـ «لقيتم اليهود … لقيتم المشركين» غير مؤثر لأنه في غير المسلمين، وأن الأثبات عن سهيل بذكر «فاضطروهم إلى أضيقه» وأن هذا البحث يَحملنا على البحث في ترجمة سهيل بن أبي صالح، وأن كل مَنْ أتى بفائدة في هذا الخبر له جائزة.

ومما يؤيده ما جاء في رسالته كما في البخاري (٧): «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ: سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى».

• وساق بعض إخواننا عمومات في إلقاء السلام، منها:

١ - قصة آدم : «ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ المَلَائِكَةِ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ، تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ».


(١) وُلد بقرية كفر المحروق، التابعة لمركز كفر الزيات، محافظة الغربية، بتاريخ (٢٩/ ٩/ ١٩٧٧ م).
حاصل على ليسانس أصول دين، قسم حديث، سَجَّل الماجستير بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية، بعنوان: «الأحاديث التي استَدل بها المستحلون للدماء، جمعًا ودراسة» بإشراف د. أحمد عمر هاشم.
يَعرض على شيخنا أحاديث من تحقيقه «كشف الخفا» للعجلوني، بمشاركة الباحث أيمن بن عطية الفيومي، حَفِظهما الله.
أما تحقيق هذا الحديث الذي بين أيدينا فيقول الباحث: سألتُ شيخنا عنه فقال: ابحثه.

<<  <  ج: ص:  >  >>