للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وخالف سفيان الثوري في الصحيح إليه شعبةُ بنُ الحجاج فقال عن سلمة بن كهيل عن ذَر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه به. أخرجه أحمد (١٥٣٦٠) والنسائي في «الكبرى» (١٠١٠٥).

• الخلاصة: أن لسلمة في هذا الخبر شيخين وهما أخوان وعليه فالسند صحيح وكذا يرى الباحث بينما كتب شيخنا مع الباحث أحمد الجندي بتاريخ ١٦/ محرم ١٤٤٣ موافق ٢٤/ ٨/ ٢٠٢١ م: الأصح سلمة بن كهيل عن عبد الله عن أبيه وعبد الله ما عندنا كبير توثيق له إلا ما نقله بعضهم عن أحمد وإذا تغاضينا فلكونه في الفضائل والله أعلم.

• الحديث الثالث:

أخرج ابن ماجه في «سننه» رقم (٩٢٥) وأحمد رقم (٢٦٦٠٢) وغيرهم من طرق عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا».

ووقع خلاف على سفيان الثوري في بعض طرق هذا الخبر والأكثرون عنه بإثبات مولى لأم سلمة.

• والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث/ أحمد الجندي بتاريخ ٣ ذي الحجة ١٤٤٢ موافق ١٣/ ٧/ ٢٠٢١ م: إلى ضعفه لجهالة مولى أم سلمة.

الحديث الرابع:

قال أبو داود في «سننه» رقم (٥٠٦٩) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: «مَنْ

<<  <  ج: ص:  >  >>