للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيه رَدٌّ على ابن دِحْيَة حيث زعم أن سبب الاختلاف في عددهم أن الذي ذَكَر عددهم لم يَقصد التحديد، وإنما ذَكَره بالحَدْس (١) والتخمين، والله أعلم (٢).

• الخلاصة: انتهى شيخنا بتاريخ (٦) جمادى الأولى (١٤٤١ هـ) المُوافِق (١/ ١/ ٢٠٢٠ م) مع الباحث محمد بن جمعة في تحقيقه: «دلائل النبوة» للفِريابي، في الحديث رقم (٣٣) عن عدد الصحابة في صلح الحديث - إلى أن الزيادة التي تَفرَّد بها أبو بكر جعفر بن محمد الفِريابي (ت ٣٠١). «وأصلها في الصحيحين أن تُدرَس دراسة مُقارَنة ومن أمثلتها».


(١) (حَدْس) كـ (عَبْس) بفتح فسكون، بمعنى الظن والتخمين.
وقال الجوهري: التخمين: القول بالحَدْس. كما في «المصباح المنير» (م/ خ م ن).
(٢) «فتح الباري» (٧/ ٤٤٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>