للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• الخلاصة: أن طريق أبي سلمة صحيح من طريقَي عَدِيّ بن عَدِيّ ومحمد بن عمر. بينما كَتَب شيخنا مع الباحث/ محمود السجاعي بتاريخ (٢٩) شعبان (١٤٤١ هـ) المُوافِق (٢٢/ ٤/ ٢٠٢٠ م): سنده حسن.

٢ - قال الترمذي في «سُننه» رقم (٢٤٠٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى القَطَّانُ البَغْدَادِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ أَبُو زُهَيْرٍ (١) عَنِ الأَعمَشِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «يَوَدُّ أَهْلُ العَافِيَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ البَلَاءِ الثَّوَابَ، لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالمَقَارِيضِ».

قال الإمام أحمد في «الزهد» رقم (٢٠٨٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: لَيَوَدَّنَّ أَهْلُ الْبَلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ.

• الخلاصة: أن رواية سفيان عن الأعمش، به مقطوعة أصح؛ لأن عبد الرحمن بن مَغْرَاء في روايته عن الأعمش ضَعْف؛ فقد قال علي بن المديني: عبد الرحمن بن مَغْرَاء أبو زهير ليس بشيء، كان يَروي عن الأعمش ستمائة حديث، تركناه لم يكن بذاك.


(١) قال الطبراني في «المعجم الصغير» (١/ ١٥٦): لم يروه عن الأعمش إلا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء. وقال الترمذي في «سُننه» (٤/ ٤٠٨): هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ الأَعمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، شَيْئًا مِنْ هَذَا.

<<  <  ج: ص:  >  >>