للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الدارقطني في «العلل» (٢/ ٣٤١).

وخالفهم الثوري فأبدل سَيَّارًا أبا الحَكَم بسَيَّارٍ أبي حمزة، ذَكَره الدارقطني وقال: قولهم: (سَيَّارٌ أبو الحَكم) وَهَمٌ، وإنما هو سَيَّارٌ أبو حمزة الكوفي.

كذلك رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن بَشِير، عن سَيَّار أبي حمزة، وهو الصواب.

وقال الإمام أحمد كما في ترجمة سَيَّار أبي حمزة من «التهذيب»: هو سَيَّارٌ أبو حمزة، وليس قولهم: (سَيَّارٌ أبو الحَكَم) بشيء، أبو الحَكَم ما له ولطارق بن شهاب؟! إنما هو سَيَّارٌ أبو حمزة.

وقال الدارقطني: قول البخاري- يعني في ترجمة سَيَّارٍ أبي الحَكَم-: (سَمِع طارقَ بن شهاب) وهم منه وممن تابعه على ذلك، والذي يَروي عن طارق هو سَيَّارٌ أبو حمزة. قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما.

• والخلاصة: أن الأكثر عن بَشِير بإثبات سَيَّار منسوبًا إلى أبي الحَكَم، وهو على نقل الدارقطني عن البخاري بإثبات سماع سَيَّارٍ أبي الحَكَم من طارق، فالإسناد حسن، وعلى كلام الإمام أحمد وابن مَعِين (١) والدارقطني فمُعَلٌّ.

وكَتَب شيخنا مع الباحث: د/ عمرو بن عبد الهادي البلقاسي، بتاريخ (١٥) رجب (١٤٤٣ هـ)، الموافق (١٦/ ٢/ ٢٠٢٢ م):


(١) في «سؤالات ابن الجُنَيْد ليحيى بن مَعِين» (ص ٤٦٥): سألتُ يحيى عن بشير بن سلمان، فقال: «ثقة كوفي، الذي روى عن سَيَّار، وليس هو سَيَّار أبي الحَكَم، هو سَيَّار أبو حمزة».

<<  <  ج: ص:  >  >>