للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَلَمْ تَرَ فِيهِمْ رَجُلاً يُهابُ، فَاعْلَمْ أَنَّ الأَمْرَ قَدْ رَقَّ" (١).

ولقد قلت: [من الرمل]

رَقَّ أَمْرُ الدِّينِ لَمَّا لَمْ يَكُنْ ... فِي عَشِيرٍ واحِدٌ مِنْهُمْ يُهابْ

أَيْنَ مَنْ يَسْتَحِي أَوْ [مَنْ] يُسْتَحَى ... مِنْهُ فَلا يَحْصُلُ ما كانَ يُعاب

مُنْكَرُ الأُمَّةِ مَعْروفٌ كَما ... عُدَّ ماكانَ خِطاءً فِي الصَّواب

* فائِدَةٌ رابِعَةَ عَشْرَةَ:

قال ابن عطية في "تفسيره": حدثني أبي: أنه سمع أبا الفضل الجوهري في سنة سبع (٢) وستين وأربع مئة يقول: إن مَنْ أَحَبَّ أهلَ الخير نال من بركتهم؛ كلبٌ أحب أهل فضل وصحبهم ذكرَه الله تعالى معهم في القرآن (٣)؛ يعني: كلب أصحاب الكهف.


(١) ورواه الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ١٨٨). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٧٦): رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد جيد.
(٢) في "المحرر الوجيز": "تسع".
(٣) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية (٣/ ٥٠٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>