للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَصْلٌ في أحكام تتعلق بالأولياء - رضي الله عنهم -

الإجماع على أن الأولياء لا يبلغون درجات الأنبياء من حيث النبوة (١).

وقال النصرآبادي، وغيره: نهايات الأولياء بدايات الأنبياء عليهم السلام (٢).

ثم النبي أفضل من الولي باتفاق أهل الحق، وغلط من قال: إن الولاية أفضل من النبوة بعد تسليمه أن النبي أفضل من الولي، والمختار أن الأنبياء عليهم السلام هم خواص الأولياء والصالحين بنص القرآن.


(١) قال الحافظ ابن حجر في "الزهر النضر في أخبار الخضر" (ص: ٢٤ - ٢٧): ويلاحظ أن كثيرًا منهم -يعني: الصوفية- يفضلون الولي -في زعمهم- إما مطلقا، وإما من بعض الوجوه على النبي، زاعمين أن في قصة الخضر مع موسى عليه السلام الواردة في سورة الكهف، حجة لهم.
وممن يفضل بعض الأولياء، أمثال الخضر -عليه السلام -، على الأنبياء: الحكيم الترمذي في كتاب "ختم الأولياء".
(٢) تقدم تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>