للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يطير، وقد ذكرت ذلك في كتاب ترجمة الوالد المسمى: "بلغة الواحد" بأبسط من ذلك.

وقلت ملمًا بالقصة: [من الطويل]

وَلَمْ أَرَ يَوْمًا فَوْقَ نَعْشٍ يُرَفْرِفُ ... طُيُوْر مِنَ الأَمْلاكِ تَحْنُوْ وَتَعْطِفُ

كَما قَدْ رَأَيْنا فِيْ جَنازَةِ مَنْ بَكَتْ ... عَلَيْهِ قُلُوْبُ الْخَلْقِ تَذْكُوْ وَتَنْطِفُ

أَبِيْ الْبَرَكاتِ الْعامِرِيِّ وَمَنْ بِهِ ... مَقادِيْرُنا تَسْمُوْ السِّماكَ وَتُشْرِفُ

وَذَلِكَ أَمْرٌ شاهَدَتْهُ جَماعَة ... وَرُبَّ فَتَىً غَيْرِيَ بِذَلِكَ أَعْرَفُ

وَقَدْ خَفَّ فِيْهِمْ نَعْشُهُ وَكَأنَّهُ ... يَطِيْرُ وَأَجْسادُ الْمُحِبِّيْنَ تَلْطُفُ

* تنبِيْهٌ:

إنما قيدنا هذه الخصلة من خصال الملائكة عليهم السَّلام؛ أعني: شهود الجنائز، بجنائز الصالحين لأنها محل الاقتداء بالملائكة، والتشبه بهم في حضورها، وإلا فإن الملائكة ورد أنهم يحضرون جنائز الكفار أيضًا، كما في الحديث الذي رواه عبد الله ابن الإِمام أحمد، والطحاوي

<<  <  ج: ص:  >  >>