للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إِنَّ القُلُوبَ إِلَى الْخَطَّافِ مائِلَة ... طَيْرٌ بِتَرْكِ طَعامِ النَّاسِ مَنْعُوتُ

وَالنَّاسُ يَهْوَوْنَ مَنْ خَفَّتْ مَؤُونَتُهُ ... وَمَنْ يُشارِكُهُمْ فِي القُوتِ مَنْعُوتُ

وقلت: [من البسيط]

لا تَزْحَمِ النَّاسَ فِي شَيْءٍ يَخُصُّهُمُ ... فَيَجْعَلُونَكَ مِنْ أَعْدى أَعادِيهِمْ

وَيَلْحَظُونَكَ كَالثِّيْرانِ مِنْ حَرَدٍ ... وَلَسْتَ تَأمَنُ مِنْهُمْ فِي نَوادِيْهِمْ

تَرى الْخَطاطِيفَ فِي البُلْدانِ آمِنةً ... لأنَّها زَهِدَتْ فِيما بِأَيْدِيهِمْ

وهنا فوائد تتعلق بالخطاف:

الأولى: أن الخطاطيف تسمى زوار الصيف لأنَّها تشتي في بلاد الهند لحرارتها، وتصيف في بلاد الشام.

قال أبو إسحاق الصابي يصف الخطاف:

وَهِنْدَيَّةِ الأَوْطانِ زُنْجِيَّةِ الْخَلْقِ ... مُسْوَدَّةِ الأَلْوانِ مُحْمَرَّةِ الْحَدَقْ

<<  <  ج: ص:  >  >>