للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ" (١).

ومن فضل الترحم، والاستغفار لهذه الأمة بالخصوص ما رواه الخطيب البغدادي في "تاريخه" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما مِنْ دُعاءٍ أَحَبُّ إِلَىْ اللهِ تَعالَىْ مِنْ أَنْ يَقُوْلَ الْعَبْدُ: اللهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحْمَةً عامَّةً" (٢).

وروى أبو نعيم في "الحلية" عن مَعروف الكَرخي قال: من قال كل يوم: اللهم أصلح أمة محمَّد، اللهم فرج عن أمة محمَّد، اللهم ارحم أمة محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، كُتِب من الأبدال (٣).

٤٨ - ومنها: الصَّلاة على الصفِّ الأول من المصلين مرتين، وعلى الصف الثاني مرة، وعلى ميامن الصفوف، وعلى الذين يَصِلَون الصفوفَ، وعلى من ينتظر الصلاة، ومن في وجهه أثر السجود، وعلى الْمُتَعَمِّمِيْنَ يوم الجمعة، وعلى من يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعلى الرجل ما دامت مائدته موضوعة، وعلى المقتنين للأغنام،


(١) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢١٠): رواه الطبراني وفيه عثمان ابن أبي العاتكة وقال فيه: حدثت عن أم الدرداء، وعثمان هذا وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله المسمين ثقات.
(٢) رواه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٦/ ١٥٧)، والديلمي في "مسند الفردوس" (٦١٤٦). قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٣٢٦): كأنه موضوع.
(٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ٣٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>