للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يا أَبَا بَكْرٍ، وَقالَ جِبْرِيْلُ مَقالتكَ يا عُمَرُ، فَقالَ: إِنْ نَخْتَلِفْ تَخْتَلِفْ أَهْلُ السَّماءِ، وإنْ تَخْتَلِفْ أَهْلُ السَّماءِ تَخْتَلِفْ أَهْلُ الأَرْضِ، فَتَحاكَما إِلَىْ إِسْرافِيْلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَضَىْ بَيْنَهُما أَنَّ الْحَسَناتِ وَالسَّيئاتِ مِنَ اللهِ"، ثم أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي بكر، وعمر، فقال: "احْفَظا قَضَائِيَ بَيْنَكُما، لَوْ أَرادَ اللهُ أَنْ لا يُعْصَىْ لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيْسَ" (١).

[٦ - ومنها: الوضوء، ونضح الفرج بالماء بعده خشية الوسواس، وتعليم الوضوء، وسائر العبادات للغير]

روى الإِمام أحمد عن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن جبريل عليه السلام لما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء، فرشَّ بها نحو الفرج، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرش بعد وضوئه (٢).

[٧ - ومنها: السواك]

روى الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" عن زيد بن رفيع قال:


(١) رواه البزارفي "المسند" (٢٤٩٦). قال ابن كثير في "التفسير" (١/ ٥٢٩)؛ قال شيخ الإِسلام: هذا حديث موضوع مختلق باتفاق أهل المعرفة، وقد روى البيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ٣٥١) قوله: "لو أراد الله تعالى أن لا يعصى لم يخلق إبليس" موقوفًا من قول عمر بن عبد العزيز.
(٢) رواه الإِمام أحمد في "المسند" (٥/ ٢٠٣). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٤١): وفيه رشدين بن سعد وثقه هيثم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية, وضعفه آخرون.

<<  <  ج: ص:  >  >>