للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تعمل بعلمهم أخذت من أخلاقهم، وإن لم تأخذ من أخلاقهم نزلت النقمة وأنت فيهم.

وكأنه جعل الأشرار هم الجهال؛ فإنه قابلهم بالعلماء.

وفي حديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه: "العالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكانِ فِي الْخَيْرِ، وَسائِرُ النِّاسِ لا خَيْر [فيه] " (١).

[٣٩ - ومنها: معاشرة العلماء بالجهل، والسفه، وقلة الأدب، ومعاشرة العوام بالعلم، والأدب، والاحترام.]

وهو من حيث الطبيعة عكس الحكمة.

قال معاوية بن قرة رحمه الله تعالى: مكتوب في الحكمة: لا تجالس بعلمك السفهاء، ولا تجالس بسفهك العلماء.

ذكره الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (٢).


(١) رواه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٢١٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٧٩). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٢٢): رواه الطبراني في "الكبير" وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، قال ابن معين: هالك ليس بشيء.
ورواه ابن ماجه (٢٢٨)، وكذا الطبراني في "المعجم الكبير" (٧٨٧٥) عن أبي أمامة -رضي الله عنه-.
(٢) انظر: "تهذيب الكمال" للمزي (٢٨/ ٢١٥)، ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٢/ ٣٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>