للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طاعة الله تعالى، وتكثير سوادهم، ومؤانسة الغرباء:

روى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن كعب قال: إن إبراهيم عليه السلام شكى إلى الله تعالى فقال: يا رب! إني ليحزنني أني لا أرى أحداً في الأرض يعبدك، قال: فبعث الله تعالى ملائكة يصلون معه ويكونون معه (١).

وسبق حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: "إِنَّ لِلْمَساجِدِ أَوْتاداً الْمَلائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ؛ إِنْ غابُوْا يَفْتَقِدُوْهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوْا عادُوْهُمْ، وَإِنْ كانُوْا فِيْ حاجَةٍ أَعانُوْهُم" (٢).

[٧٦ - ومنها: محبة العلم، والعالم، والمتعلم، وكراهية الجهل، وأهله]

وروى أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ عَلَىْ بابِهِ مَلَكانِ، فَإِذا خَرَجَ قالا: اغْدُ عالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّماً، وَلا تَكُنِ الثَّالِثَ" (٣).

[٧٧ - ومنها: الإرشاد إلى أفاضل العلماء، وزهادهم، والدلالة عليهم، والإشارة بالتعلم منهم، واستفتائهم]

روى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن سويد بن


(١) تقدم تخريجه.
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) ورواه الديلمي في "مسند الفردوس" (٦١١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>