للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي كتاب الله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: ١٩١].

قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: كنا ندعو قيامًا وقعودًا، ونسبِّح ركوعًا وسجوداً (١).

وقال جميل بن زيد: رأيت ابن عمر رضي الله تعالى عنهما دخل البيت وصلَّى ركعتين، ثمَّ خرجت وتركته قائمًا يدعو ويكبر (٢). رواهما ابن أبي شيبة.

[٧٧ - ومنها: ترك تعظيم يوم الجمعة وليلتها، وترك صلاة الجمعة.]

وهو اليوم الذي أضلَّته أهل الملَّتين اليهود والنَّصارى، وهدانا الله تعالى له.

روى الشَّيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنَّه سمع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوْتُوا الكِتَابَ مِنَ قَبْلِنا، ثُمَّ هَذا يَوْمُهُمُ الَّذِي فَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ فاخْتَلَفُوا، فَهَدَانا اللهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنا فِيْهِ تَبَعٌ؛ اليَهُودُ غَدًا، والنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ" (٣).

وروى مسلم عن حذيفة، وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما: أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أَضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنا، وَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ


(١) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٩٨٧٤).
(٢) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨٤٥٦).
(٣) رواه البخاري (٨٣٦)، ومسلم (٨٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>